محمد بن جرير الطبري

508

جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر )

عن قتادة ، عن ابن المسيب ، عن زيد وعلي ، بمثله . 4710 - حدثنا ابن بشار قال ، حدثنا عبد الرحمن قال ، حدثنا سفيان ، عن أبي الزناد ، عن سليمان بن يسار عن زيد بن ثابت قال ، إذا دخلت في الحيضة الثالثة فلا ميراثَ لها . 4711 - حدثني يعقوب قال ، حدثنا ابن علية = وحدثنا محمد بن بشار قال ، حدثنا عبد الوهاب = قالا جميعً ، حدثنا أيوب ، عن نافع ، عن سليمان بن يسار : أن الأحوص - رجل من أشراف أهل الشام - طلق امرأته تطليقة أو ثنتين ، فمات وهي في الحيضة الثالثة ، فرُفعت إلى معاوية ، فلم يوجد عنده فيها علم . فسأل عنها فضالة بن عبيد ومَنْ هناك من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلم يوجد عندهم فيها علم ، فبعث معاوية راكبًا إلى زيد بن ثابت ، فقال : لا ترثه ، ولو ماتت لم يرثها . فكان ابن عمر يرى ذلك . ( 1 ) 4712 - حدثنا الحسن بن يحيى قال ، أخبرنا عبد الرزاق قال ، أخبرنا معمر ، عن أيوب ، عن سليمان بن يسار أن رجلا يقال له الأحوص من أهل الشام طلق امرأته تطليقة ، فمات وقد دخلت في الحيضة الثالثة ، فرفع إلى معاوية ، فلم يدر ما يقول ، فكتب فيها إلى زيد بن ثابت ، فكتب إليه زيد : " إذا دخلت المطلقة في الحيضة الثالثة فلا ميراث بينهما " . 4713 - حدثنا محمد بن يحيى قال ، حدثنا عبد الأعلى قال ، حدثنا سعيد ،

--> ( 1 ) الأثر : 4711 - 4713 - رواه الشافعي في الأم 5 : 192 من طريق مالك عن نافع وزيد بن أسلم عن سليمان بن يسار " وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى 7 : 415 من طريق آخر مختصرًا . و " الأحوص " هو : الأحوص بن حكيم بن عمير ( وهو عمرو ) بن الأسود العنسي الهمداني . رأى أنسًا عبد الله بن بسر " وروى أبيه وطاووس وغيرهما وقال البخاري : " سمع أنسا " وروى عنه سفيان وروى عنه سفيان بن عيينة وهو صدوق حديثه ليس بالقوي " . وكان الأحوص رجلا عابدًا مجتهدًا ، وولى عمل حمص . قال عبد الرحمن بن الحكم : " كان صاحب شرطة ومن بعض المسودة " وقال ابن حميد : " قدم الأحوص الري مع المهدي وكان قدومه سنة 168 " . مترجم في التهذيب وتاريخ ابن عساكر 2 : 332 - 333 .